الشراكات

الشراكات

نظام الأرض المعقد – المكون من الغلاف الجوي والمحيطات ومستجمعات المياه العذبة واليابسة والغلاف الحيوي – والطريقة التي يشكل بها عمليات الطقس والمناخ والهيدرولوجيا وغيرها من العمليات البيئية، يجعلان من الصعب على العلميين تحسين نوعية المعلومات والنواتج ذات الصلة، ودقتها. ولا تملك أي حكومة من الحكومات أو وكالة من الوكالات بمفردها الموارد اللازمة، مالية كانت أو فكرية، لمواجهة جميع تلك التحديات لوحدها. وعليه، فإن نجاح المنظمة (WMO) يعتمد على قدرتها على إقامة شراكات فعالة مع الجهات المعنية الداخلية والمنظمات الخارجية قصد تحقيق أهدافها.

وتعمل المنظمة العالمية للأرصاد الجوية (WMO) في إطار شراكات مع الوكالات الدولية، والمنظمات الأخرى، والأوساط الأكاديمية، ووسائل الإعلام، والقطاع الخاص لتحسين مجموعة المعلومات والخدمات البيئية الجوهرية وجودتها. وترمي مبادرات الشراكة الإستراتيجية على صعيد المنظمة (WMO) إلى ما يلي:

  • زيادة فهم معلومات الطقس والمناخ والماء، وكذلك قدرة المرافق الوطنية للأرصاد الجوية والهيدرولوجيا في أعضاء المنظمة على تقديم الخدمات في إطار منظومة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والوطنية الأخرى، وأيضاً فيما بين أعضاء المنظمة. وتتمثل النتيجة المتوقعة في أن يدرك جميع  الشركاء والجهات المكوّنة للشراكات هذه المعلومات والقدرات على نحو أفضل وأن تستطيع الاستفادة منها توخياً للمصلحة العامة.
  • تعزيز القدرة على استخدام قدرات ومعلومات المنظمات الأخرى في تطوير وتحسين المعلومات والخدمات التي تقدمها المنظمة (WMO). ويُتوخى من ذلك توسيع نطاق الخدمات المقدمة وزيادة قدرة الوكالات التابعة للأعضاء على الاستجابة للمتطلبات الناشئة من خلال الاستفادة من قدرات الشركاء بغية إدخال تحسينات على الخدمات وإدامتها.
  • توسيع نطاق الشراكات بين البلدان المتقدمة والبلدان النامية وأقل البلدان نمواً، بما في ذلك الوكالات الوطنية المختصة. ويُتوخى من ذلك تعزيز قدرات البلدان على اكتساب المعلومات واستغلالها في تحقيق المصلحة العامة، واستفادة جميع البلدان من توثيق التعاون.
  •  مواصلة القيام بدور استباقي في ضمان اتباع أسلوب متماسك يستند إلى أساس علمي في إطار منظومة الأمم المتحدة وفيما بين الأطراف المعنية الأخرى لتنفيذ الاتفاقيات البيئية الدولية. ويُتوخى من ذلك تعميم مراعاة أنشطة المنظمة (WMO) في برامج عمل المجتمع الدولي.