اختيار الأمين العام للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية (WMO) باعتباره الشخصية الأوروبية للعام من قِبل المجلة Readers Digest

اختيار الأمين العام للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية (WMO) باعتباره الشخصية الأوروبية للعام من قِبل المجلة Readers Digest

18

نُشر في

18 يناير 2021

اختارت مجلة Readers Digest الأمين العام للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية (WMO) البروفيسور بيتيري تالاس "الشخصية الأوروبية للعام" لدوره في تحفيز العمل بشأن تغير المناخ.

كل عام، يقدم محررو المجلة Readers Digest في أوروبا قائمة مختصرة بأسماء الأوروبيين المرشحين، الذين لهم تأثير كبير على قضية معاصرة ملحة ويساعدون في جعل العالم أفضل مما هو عليه. وهذه الجائزة هي بمثابة تقدير للدور البارز الذي يضطلع به البروفيسور تالاس في أوروبا وعلى المستوى الدولي في الجهود المبذولة للتصدي لتغير المناخ وآثاره.

وقد صرح البروفيسور تالاس للمجلة بأن: "أعداداً متزايدة من الدول والأفراد أصبحوا يدركون الآن الحقائق، وأصبح لديهم دوافع للعمل ... ولا بد من توافر توافق دولي، كما يلزم أن تكون المعارف العلمية سديدة بالقدر الكافي لإقناع صانعي القرار باتخاذ إجراءات".

البروفيسور تالاس يشغل منصب الأمين العام للمنظمة (WMO)، التي مقرها جنيف، منذ الفاتح من كانون الثاني/ يناير 2016، وكان يرأس قبل ذلك المعهد الفنلندي للأرصاد الجوية. والمنظمة (WMO) هي الصوت المرجعي لمنظومة الأمم المتحدة فيما يتعلق بالطقس والمناخ والماء. والبروفيسور تالاس عضو في النواة المشكَّلة من رواد المناخ الذين يقدمون المشورة للأمين العام للأمم المتحدة، السيد أنطونيو غوتيريش.

وقد درجت المنظمة (WMO)، المشهود بخبرتها العلمية، على تقديم إسهامات في مفاوضات الأمم المتحدة بشأن تغير المناخ، وكذلك لمتخذي القرارات الخاصة بتغير المناخ - وتحديداً بشأن زيادة تركيزات غازات الاحتباس الحراري ودرجات الحرارة العالمية، وحرارة المحيطات وتحمّضها، وارتفاع مستوى سطح البحر، وتقلص رقعة الأنهار الجليدية والجليد البحري، والطقس القاسي. وقد أكدت المنظمة (WMO) قبل أيام فقط أن عام 2020 كان من أحر الأعوام المسجلة.

وتعمل المنظمة (WMO) أيضاً على مساعدة البلدان على تعزيز قدرتها على التكيف مع الأحوال الجوية القاسية ومع تغير المناخ عن طريق تحسين نظم الإنذار المبكر، والخدمات المناخية والهيدرولوجية، مثل التنبؤات الموسمية. كما تركز المنظمة (WMO) بشكل متزايد على آثار تغير المناخ على المياه، وتتجلى تلك الآثار في زيادة مخاطر الفيضانات ونقص المياه.

إن البروفيسور تالاس لا يأل جهداً في الحديث عن ضرورة حماية العالم من خلال التحول إلى الطاقة النظيفة وإجراء تغييرات في قطاع النقل، وعن تزايد الفرص المتاحة لتنفيذ ذلك. ويقول البروفيسور تالاس، وهو أب لخمسة أولاد بالغين، إن من المهم إعطاء الأولوية لرفاه الأجيال المقبلة وعدم الاقتصار في العمل على تحقيق مصالح اقتصادية قصيرة الأجل.

‏ويستطرد: "من الأهمية بمكان تخفيض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، لاسيما الناتجة عن إنتاج الطاقة وعن قطاعي الصناعة والنقل. وهذا الأمر بالغ الأهمية إذا أردنا التخفيف من حدة تغير المناخ وتحقيق الأهداف المحددة في اتفاق باريس بشأن تغير المناخ ... وللحيلولة دون تجاوز درجات الحرارة العالمية مستويات ما قبل العصر الصناعي بأكثر من درجتين سلسيوس، يجب مضاعفة مستوى الطموح إلى ثلاثة أمثال ما هو عليه، بل ولخمسة أمثاله إذا أردنا قصر الزيادة على ‎1.5‏ درجة سلسيوس".

"إن الوسائل الفنية والاقتصادية للنجاح متوافرة بالفعل. والتحول يتيح فرص عمل جديدة، ويمكن تحقيقه بإجراء تغييرات محدودة نسبياً في حياتنا اليومية. يجب ألا نترك أنفسنا نهباً لليأس لأن الحلول متاحة أمام المجتمع الدولي والحكومات والمجتمع المدني، وهي حلول معتدلة وتقوم على توافق الآراء ... إن الهدف في المتناول".

للحصول على مزيد من المعلومات يرجى الاتصال بالجهة التالية:
Clare Nullis, media officer. Email cnullis@wmo.int. Cell 41797091397

المنظمة العالمية للأرصاد الجوية (WMO) هي الهيئة المرجعية الرسمية في منظومة
الأمم المتحدة بشأن الطقس والمناخ والماء

 

Share this page