يعطي المجلس التنفيذي للمنظمة (WMO) الضوء الأخضر لإطلاق مبادرات بشأن الإنذار المبكر وغازات الاحتباس الحراري

يعطي المجلس التنفيذي للمنظمة (WMO) الضوء الأخضر لإطلاق مبادرات بشأن الإنذار المبكر وغازات الاحتباس الحراري

27

نُشر في

27 June 2022

جنيف، 24 حزيران/ يونيو 2022 - أعطى المجلس التنفيذي للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية الضوء الأخضر لاقتراحين استراتيجيين رئيسيين بضمان وصول خدمات الإنذار المبكر إلى الجميع خلال السنوات الخمس المقبلة وإنشاء نظام لمراقبة غازات الاحتباس الحراري.

وكانت هذه القرارات جزءاً من سلسلة من الإجراءات التي وافق عليها المجلس التنفيذي في دورته المنعقدة في الفترة من 20 إلى 24 حزيران/ يونيو والتي تهدف إلى تعزيز خدمات الطقس والمناخ والماء والخدمات البيئية بهدف تلبية احتياجات المجتمع المتزايدة.

وقال الأمين العام للمنظمة (WMO)، البروفيسور بيتيري تالاس: "ستعزز هذه المبادرات الرئيسية التزام المنظمة (WMO) بجدول الأعمال الدولي بشأن العمل المناخي والحد من مخاطر الكوارث، وستودي دوراً محورياً في توجيه إجراءات التخفيف والتكيف مع الطقس المتطرف بشكل متزايد".

وقال البروفيسور تالاس: "تؤدي تركيزات غازات الاحتباس الحراري القياسية إلى زيادة درجات الحرارة، وزيادة تطرف الطقس. وخدمات الإنذار المبكر وسيلة حيوية وفعالة من حيث التكلفة ومثبتة لحماية الأرواح وسبل العيش. ولذا، فهي "الثمار الدانية" للتكيف مع تغير المناخ".

وقال البروفيسور تالاس: "هناك حاجة فعلية وثابتة إلى إنشاء بنية تحتية عالمية منسقة لمراقبة غازات الاحتباس الحراري من شأنها أن توفر أساساً قوياً وموثوقاً للحكومات لمراقبة فعالية إجراءاتها الرامية إلى الحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري من أجل تحقيق أهداف اتفاق باريس. وهناك حاجة ماسة إلى إجراءات التخفيف - أي الحد من الانبعاثات الناتجة عن الأنشطة البشرية - إلا أن هذه البيانات سيلزم دعمها ببيانات قوية."

Early Warnings and Early Action

الإنذارات المبكرة والإجراءات المبكرة

إن قرار الأمم المتحدة العالمي بشأن الإنذار المبكر/ التكيف يدعم طلب الأمين العام للأمم المتحدة، السيد أنطونيو غوتيريش، بأنه ينبغي للمنظمة (WMO) أن تقود إجراءات جديدة لضمان "حماية كل شخص على وجه الأرض بنظم إنذار مبكر في السنوات الخمس المقبلة". وستقدم المنظمة (WMO) خطة عمل لتحقيق هذه الغاية في مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ الذي سيُعقد في مصر في تشرين الثاني/ نوفمبر.

ويشدد هذا القرار على الدور الأساسي للمرافق الوطنية للأرصاد الجوية والهيدرولوجيا (NMHSs) باعتبارها "الجهات الرسمية والمعتمدة التي توفر الإنذارات المبكرة والدور التنسيقي الفريد الذي تضطلع به المنظمة (WMO) في هذا الصدد في سياق منظومة الأمم المتحدة."

ومع ذلك، هناك عدد كبير من المرافق الوطنية (NMHSs) لا تستطيع توفير خدمات إنذار مبكر مناسبة ودعم الخبراء للمستجيبين الأوائل، وسلطات إدارة الطوارئ، والمجتمعات في كل من مراحل ما قبل الظواهر الخطرة وأثناءها ومراحل الاستجابة والتعافي وإعادة البناء فيما بعد الظاهرة.

ولا يمتلك نظم إنذار مبكر بالأخطار المتعددة سوى 40 في المائة من أعضاء المنظمة (WMO)، بما في ذلك 30 في المائة فقط من الأعضاء من البلدان الأفريقية و23 في المائة من أقل البلدان نمواً.

وقد أقر المجلس التنفيذي بأن مبادرة الأمم المتحدة العالمية للإنذار المبكر ضرورية لمهمة المرافق الوطنية (NMHSs)، بالإضافة إلى الدور الواضح للمنظمة (WMO) لتنسيق وتعزيز العمل الجماعي في ثلاثة مجالات تركيز:

  1. عمليات الرصد والمراقبة الخاصة بنظام الأرض،
  2. القدرات المتعلقة بالتنبؤ والإنذارات،
  3. التواصل المنسق من أجل العمل الاستباقي،

وتسعى مبادرة الإنذار المبكر إلى الاستفادة من تمويل أولويات مجتمع المنظمة (WMO) وزيادة تمويلها، من قبيل مرفق تمويل الرصد المنهجي (SOFF) والمبادرة المعنية بنظم الإنذار المبكر بالمخاطر المناخية (CREWS) والتحالف من أجل الماء والمناخ، والنظام العالمي للإنذار بالأخطار المتعددة (GMAS).

ويُتوقع أن تُقدم من البنك الدولي والصندوق الأخضر للمناخ حزمة بقيمة 1.5 مليار دولار أمريكي لتوسيع نطاق هذه العناصر الداعمة الرئيسية ومواءمتها مع استثمارات الإنذار المبكر المزمعة أو المستقبلية من الصناديق المتعددة الأطراف.

وسيُطلب من أعضاء المنظمة (WMO) والهيئات التأسيسية المساهمة في تقديم الدعم الفني لهذه المبادرة.

المراقبة المتكاملة

سيضع النظام العالمي المقترح لمراقبة ميزانية غازات الاحتباس الحراري/ الكربون نهجاً منسقاً على الصعيد الدولي لتصميم وتشغيل الشبكات واستخدام الرصدات. ومن شأن هذا النهج أن يوسع نطاق أنشطة المنظمة (WMO) الطويلة الأمد في مجال رصد غازات الاحتباس الحراري ويدعمها، تحت إشراف برنامج المراقبة العالمية للغلاف الجوي والنظام العالمي المتكامل لمعلومات غازات الاحتباس الحراري.

وتستثمر عدة بلدان ومنظمات دولية بالفعل في أنشطة مراقبة الكربون. وسيتضمن الهيكل المتكامل القدرات القائمة في مجال المراقبة واستيعاب البيانات من نظم الرصد الفضائية والسطحية القاعدة، وسيمكّن من التكامل والاستفادة فيما بينها لتحقيق أقصى قدر من التأثير الشامل.

وهذا من شأنه أن يملأ فراغاً كبيراً لأنه لا يوجد حالياً تبادل دولي شامل في الوقت المناسب للرصدات السطحية والفضائية القاعدة لغازات الاحتباس الحراري.

كما أن ذلك سيُحسّن فهم دورة الكربون ويساعد على تقليل عدم اليقين في تقديرات قوة المصادر والمصارف الطبيعية، على سبيل المثال الغلاف الحيوي والمحيطات ومناطق التربة الصقيعية. ويعد فهم دورة الكربون الكاملة أمراً حيوياً لتخطيط أنشطة التخفيف، بالنظر إلى أن تغير المناخ مدفوع بالكمية الإجمالية لمحتوى غازات الاحتباس الحراري في الغلاف الجوي، بغض النظر عن منشئها (طبيعي أو بشري).

ولذا، ستوفر البيانات التي يقدمها هذا النظام أساساً قوياً لخطوات التخفيف التي تتخذها الأطراف في اتفاق باريس وستمكّنها من مراقبة وفهم فعالية إجراءاتها.

وسيضع فريق دراسة، يضم خبراء من المنظمة ودوائر بحوث المناخ ومراقبة غازات الاحتباس الحراري، مقترحاً أكثر تفصيلاً بشأن مفهوم بنية النظام وسيقدمه إلى المؤتمر العالمي للأرصاد الجوية في عام 2023.

الغايات الطويلة الأمد

كانت دورة المجلس التنفيذي المنعقدة في الفترة من 20 إلى 24 حزيران/ يونيو هي أول اجتماع يُعقد بالحضور الشخصي منذ عام 2019.

ويقول البروفيسور Gerhard Adrian، رئيس المنظمة (WMO): "إن هذه الفترة، بالرغم من تأثرها الشديد بجائحة كوفيد‑19 العالمية، شهدت تقدماً كبيراً في العديد من المجالات التي تدعم عمل المنظمة (WMO) لتوجيه الجهود العالمية الرامية إلى النهوض بالبحوث وتحسين الرصدات وتبادل البيانات، بالإضافة إلى تعزيز تقديم الخدمات لمواطني العالم."

وقد ناقش أعضاء المجلس التنفيذي كيفية مواصلة تطوير الإطار العالمي للخدمات المناخية، وكذلك البحث والرؤية العلمية للمنظمة (WMO). واعتمد المجلس التنفيذي أيضاً إنشاء اتحاد شركاء التعاون في مجال التعليم والتدريب (CONET) التابع للمنظمة (WMO) بهدف توسيع نطاق مشاركة مؤسسات التعليم والتدريب في أنشطة التعليم والتدريب في المنظمة (WMO).

وأُشير إلى التقدم المحرز في تنفيذ الخطة الاستراتيجية للمنظمة (WMO) في أحد تقارير تقييم الأداء، تضمن غايات طويلة الأمد من أجل القيام بما يلي:

  • تقديم خدمات أفضل لتلبية الاحتياجات المجتمعية: تقديم معلومات وخدمات موثوقة ويمكن الوصول إليها وموجهة للمستخدم ومناسبة للغرض
  • تعزيز عمليات الرصد والتنبؤ الخاصة بنظام الأرض: تعزيز الأساس الفني للمستقبل
  • النهوض بالبحوث الموجهة: الاستفادة من الريادة في العلوم لتحسين فهم نظام الأرض من أجل تحسين الخدمات
  • تعزيز قدرات البلدان النامية على تقديم الخدمات لضمان توافر المعلومات والخدمات الأساسية التي تحتاجها الحكومات والقطاعات الاقتصادية والمواطنون.

للحصول على مزيد من المعلومات، يرجى التواصل مع:
Clare Nullis، الموظفة الإعلامية، البريد الإلكتروني: cnullis@wmo.int، الهاتف المحمول: +41 79 709 13 97

المنظمة العالمية للأرصاد الجوية (WMO) هي الهيئة المرجعية الرسمية في منظومة
الأمم المتحدة بشأن الطقس والمناخ والماء

Share this page